- سألْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: أُمِّي ماتت، وكانت تَقْرِي الضَّيفَ، وتُطعِمُ الجارَ واليتيمَ، وكانت وأَدَتْ وأْدًا في الجاهليَّةِ، ولِي سَعةٌ مِن مالٍ؛ فيَنفَعُها إنْ تَصدَّقْتُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَهُ، وما وأَدَتْ في النَّارِ، ورأى ذلك قد شَقَّ عليَّ، فقال: وأُمُّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها؛ ما فيهما خَيرٌ.
أخرجه الطيالسي (1402) والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (623) باختلاف يسير، وأخرجه أحمد (15923)والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11585) بنحوه.
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 640) 1402 - حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سليمان بن معاذ، عن عمران بن مسلم، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد الجعفي ، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي ماتت وكانت تقري الضيف وتطعم الجار واليتيم وكانت وأدت وأدا في الجاهلية ولي سعة من مال أفينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينفع الإسلام إلا من أدركه إنها وما وأدت في النار قال: فرأى ذلك قد شق علي فقال: وأم محمد معها ما فيهما من خير
القضاء والقدر - البيهقي (ص352) :
623 - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سليمان بن معاذ ، عن عمران بن مسلم ، عن يزيد بن مرة ، عن سلمة بن يزيد الجعفي ، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: إن أمي ماتت ، وكانت تقري الضيف ، وتطعم الجار واليتيم ، وكانت وأدت وأدا في الجاهلية ، ولي سعة من مال أفينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينفع الإسلام إلا من أدركه ، إنها وما وأدت في النار قال: ورأى ذلك قد شق علي فقال: وأم محمد معهما فما فيهما خير وروي ذلك من وجه آخر عن عبد الله بن مسعود
مسند أحمد مخرجا (25/ 268) 15923 - حدثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي ، قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل، وتفعل هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: لا قال: قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام، فيعفو الله عنها
السنن الكبرى للنسائي (10/ 325) 11585 - أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا الحجاج بن المنهال، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا داود، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس، عن سلمة بن يزيد الجعفي ، قال: ذهبت أنا وأخي، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، إن أمنا كانت في الجاهلية تقري الضيف، وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟، قال: لا، قال: فإنها وأدت أختا لها في الجاهلية لم تبلغ الحنث؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام