قيل لابنِ عباسٍ لم نسمعْ لفتى موسى بذكرٍ من حينِ لقِيَ الخضرَ، فقال ابنُ عباسٍ : إن الفتى شرب من الماءِ الذي شرب منه الحوتُ فخُلِّد، فأخذه العالمُ فطابَق به بين لوحينِ ثم أرسله في البحرِ، فإنها لتموجُ به إلى يومِ القيامةِ، وذلك أنه لم يكنْ له أن يشربَ منه
أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (15/ 329)، وفي ((تاريخه)) (1/ 225) واللفظ له.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 329) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن أبيه، عن عكرمة ، قال: قيل لابن عباس: لم نسمع لفتى موسى بذكر من حديث، وقد كان معه، فقال ابن عباس فيما يذكر من حديث الفتى قال: شرب الفتى من الماء فخلد، فأخذه العالم فطابق به سفينة، ثم أرسله في البحر، فإنها لتموج به إلى يوم القيامة، وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه فشرب.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك ط العلمية (1/ 225) حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن الحسن بن عمارة عن أبيه عن عكرمة قال قيل لابن عباس لم نسمع لفتى موسى بذكر من حديث وقد كان معه فقال ابن عباس فيما يذكر من حديث الفتى قال شرب الفتى من ماء الخلد فخلد فأخذه العالم فطابق به سفينة ثم أرسله في البحر فإنها لتموج به إلى يوم القيامة وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه فشرب.