- والأقصمانِ من شرارِ التجارِ من كثُرَ أيمانُه وإن كان صادقًا قال فإن كان فيها كاذبًا لم يدخلِ الجنةَ وإن قُتِلَ شهيدًا فقال رجلٌ وإنها للكبيرةِ فقال نعم اليمينُ الكاذبةُ من الكبائرِ ما لم يقتطعْ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ فأما إن حلف يمينًا كاذبةً صبرًا يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه النارَ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/430) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/143)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (797)أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/430)
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 430) وبإسناده [[ أخبرنا زكريا أخبرنا أبو الدرداء ثنا عمرو بن بكر عن ميسرة عن عباد وسفيان والزيدي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة]] سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول ويل لمن استطال على مسلم فنقص حقه ويل له ثم ويل له ثم ويل له وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري عن سهيل منكرة وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي وعباد هو بن كثير الرملي والزيدي هو موسى بن عبيدة وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ويخلطون في هذه الأحاديث وفيما هو أشر منه والثوري لا يحتمل وهو باطل عنه ولميسرة غير هذه الأحاديث وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (7/ 143) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن محمد بن عبد الله، ثنا شعيب بن حرب، ثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل لمن استطال على مسلم انتقصه حقه , ويل له ثلاثا غريب من حديث الثوري، تفرد به شعيب وبشر بن إبراهيم الأنصاري
شعب الإيمان (1/ 488 ت زغلول) :
797 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا ابن ملحان، ثنا وثيمة، عن سلمة، ثنا موسى بن كثير، وسفيان الثوري، وعباد بن كثير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
حرم الله عينا بكت من خشية الله على النار، وحرم الله عينا سهرت في طاعة الله على النار، وحرم الله عينا بكت في الدنيا على الفردوس، ويل لمن استطال على مسلم وانتقصه حقه، ويل له ثم ويل له ثم ويل له.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 430) أخبرنا زكريا أخبرنا أبو الدرداء ثنا عمرو بن بكر عن ميسرة عن عباد وسفيان والزيدي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول والأقصمان من شرار التجار من كثر أيمانه وان كان صادقا قال فإن كان فيها كاذبا لم يدخل الجنة وإن قتل شهيدا فقال رجل وإنها للكبيرة فقال نعم اليمين الكاذبة من الكبائر ما لم يقتطع بها مال امرئ مسلم فأما ان حلف يمينا كاذبة صبرا يقتطع بها مال امرئ مسلم كان حقا على الله ان يدخله النار...وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري عن سهيل منكرة وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي وعباد هو بن كثير الرملي والزيدي هو موسى بن عبيدة وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ويخلطون في هذه الأحاديث وفيما هو أشر منه والثوري لا يحتمل وهو باطل عنه ولميسرة غير هذه الأحاديث وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف