للصَّائمين بابٌ في الجنَّةِ يُقالُ له : الرَّيَّانُ، لا يدخلُ منه غيرُهم، فإذا دخل آخرُهم أُغِلق، من دخل منه شرِب، ومن شرِب لم يظمَأْ أبدًا

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# صيام - باب الريان للصائمين# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# جنة - أبواب الجنة
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: صحيح متفق عليه [أي:بين العلماء، أبو نعيم
الحكم:صحيح متفق عليه [أي:بين العلماء، صحيح متفق عليه [أي:بين العلماء]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2236) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1896)، ومسلم (1152) دون قوله: "من دخل فيه شرب ..."غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (4/ 168) 2236- أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((للصائمين باب في الجنة يقال له الريان، لا يدخل فيه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا))

[صحيح البخاري] (3/ 25) 1896- حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني أبو حازم، عن سهل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون، فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد)).

[صحيح مسلم] (2/ 808 ) 166- (1152) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا خالد بن مخلد (وهو القطواني) عن سليمان بن بلال.

حدثني أبو حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((إن في الجنة بابا يقال له الريان.

يدخل منه الصائمون يوم القيامة.

لا يدخل معهم أحد غيرهم.

يقال: أين الصائمون؟ فيدخلون منه.

فإذا دخل آخرهم.

أغلق فلم يدخل منه أحد))

أحاديث ذات صلة