- كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشتاءِ لسبعٍ يَبْقَى من الليلِ، وفي الصيفِ لنصفِ سبعٍ
أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) معلقا (2415)، بلفظه.
معرفة السنن والآثار (2/ 210) 2415 - قال الزعفراني قال الشافعي في كتاب القديم، أخبرنا بعض أصحابنا، عن الأعرج، عن إبراهيم بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ قال: أذنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح لوقت واحد في الشتاء لسبع ونصف تبقى، وفي الصيف لسبع يبقى منه.