- كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشتاءِ لسبعٍ يَبْقَى من الليلِ، وفي الصيفِ لنصفِ سبعٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة الفجر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: سعد القرظ مؤذن رسول الله
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 3/88
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) معلقا (2415)، بلفظه.

الأصول والأحكام

معرفة السنن والآثار (2/ 210) 2415 - قال الزعفراني قال الشافعي في كتاب القديم، أخبرنا بعض أصحابنا، عن الأعرج، عن إبراهيم بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ قال: أذنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح لوقت واحد في الشتاء لسبع ونصف تبقى، وفي الصيف لسبع يبقى منه.

أحاديث ذات صلة