-  مَن صَلَّى العصرَ، فجلَسَ يُمْلي خَيرًا حتى يُمْسي؛ كان أفْضَلَ مِن عِتقِ ثمانيةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة العصر# أنبياء - إسماعيل# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# عتق وولاء - فضل العتق# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 13760
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3667) بنحوه مطولاً، وأحمد (13760) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 324) 3667- حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد السلام يعني ابن مطهر أبو ظفر، حدثنا موسى بن خلف العمى، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة، حتى تطلع الشمس أحب إلي، من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى، أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة))

[مسند أحمد] (21/ 291 ط الرسالة) 13760- حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صلى العصر، فجلس يملي خيرا حتى يمسي، كان أفضل من عتق ثمانية من ولد إسماعيل))

أحاديث ذات صلة