- المسلمُ أخو المسلمِ لا يخذلُه ولا يخونُه ولا ينساه في مصيبَةٍ نزلَتْ به وإن تَلْفَ خيارَ العربِ والموالي يُحِبُّ بعضُهم بعضًا لا يَجِدونَ من ذلك بُدًّا وإنْ تلْفَ شرَّ الفريقينِ يُبْغِضُ بعضُهم بعضًا لا يَجِدونَ من ذلكَ
أخرجه الطبراني (12/322) (13239) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 322) :
- حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ويحيى بن أيوب العلاف، قالا: ثنا أبو صدقة محمد بن عبد الأعلى القراطيسي، حدثني عبيد بن زياد الحضرمي، قال: لقي مالك بن دينار سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو راكب على حمار ساقطة أذناه رث السرج، والثياب فقال له سالم: ممن الرجل؟ فقال: منك وإليك ومن بعض مواليك ، فقال: حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخونه، ولا يسلمه في مصيبة نزلت به، وإن يلف خيار العرب والموالي ، يحب بعضهم بعضا حبا لا يجدون من ذلك بدا، وإن يلف شرار الفريقين ، يبغض بعضهم بغضا لا يجدون من ذلك بدا