- أنَّ كَعبَ الأحبارِ كان يَقولُ: لصاحِبِ البَحرِ على صاحِبِ البرِّ مِنَ الفضيلةِ أنَّه حينَ يَضَعُ قدَمَه فيه إذا كان مُحتَسِبًا تُفتَحُ له أبوابُ الجَنَّةِ، فإن قُتِلَ أو غَرِقَ كان له كَأجرِ شَهيدَينِ، وأنَّه يُكتَبُ له مِنَ الأجرِ مِن حينِ يَركَبُه حَتَّى يَصيرَ كَأجرِ رَجُلٍ ضُرِبَت عُنُقُه في سَبيلِ اللهِ فهو يَتَشَحَّطُ في دَمِه، ويَومٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن شَهرٍ في البَرِّ، وشَهرٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن سَنةٍ في البَرِّ.
أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه- الفرائض إلى الجهاد)) (2398) بلفظه.
[سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي] (2/ 188) :
2398 - حدثنا سعيد قال: نا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن كعب الأحبار كان يقول: لصاحب البحر على صاحب البر من الفضيلة أنه حين يضع قدمه فيه إذا كان محتسبا تفتح له أبواب الجنة، فإن قتل أو غرق كان له كأجر شهيدين، وأنه يكتب له من الأجر من حين يركبه حتى يسير كأجر رجل ضربت عنقه في سبيل الله فهو يتشحط في دمه، ويوم في البحر خير من شهر في البر، وشهر في البحر خير من سنة في البر