- مَن أحبَّنا للدُّنيا فإنَّ صاحبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجرُ ومَن أحبَّنا للهِ كُنَّا نحن وهو يومَ القيامةِ كهاتينِ وأشار بإصبعَيْه السَّبَّابةِ والوسطى
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/266) مختصرا بنحوه، والطبراني (3/125) (2880) باختلاف يسير
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 266) :
822 - عبد الله بن شريك الأسدي كوفي كان ممن يغلو....
ومن حديثه ما حدثناه بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن شريك قال: قال حسين بن علي : نبعث نحن وشيعتنا كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى
المعجم الكبير (3/ 125) 2880- حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن شريك ، عن بشر بن غالب ، عن الحسين بن علي ، قال : من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين .
وأشار بالسبابة والوسطى.