- مَن أحبَّنا للدُّنيا فإنَّ صاحبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجرُ ومَن أحبَّنا للهِ كُنَّا نحن وهو يومَ القيامةِ كهاتينِ وأشار بإصبعَيْه السَّبَّابةِ والوسطى

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المرء مع من أحب# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الحب في الله# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: الحسين بن علي بن أبي طالب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/284
الحكم:رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/266) مختصرا بنحوه، والطبراني (3/125) (2880) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 266) :

822 -‌‌ عبد الله بن شريك الأسدي كوفي كان ممن يغلو....

ومن حديثه ما حدثناه بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن شريك قال: قال حسين بن علي : نبعث نحن وشيعتنا كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى

المعجم الكبير (3/ 125) 2880- حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن شريك ، عن بشر بن غالب ، عن الحسين بن علي ، قال : من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين .

وأشار بالسبابة والوسطى.

أحاديث ذات صلة