- من كانت لهُ بِنتٌ فأدَّبَها فأحسنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأحسَنَ تعليمَها، وأسبغَ عليها من نعمِ اللَّهِ الَّتي أسبغَ عليهِ، كانت لهُ سِترًا وحجابًا مِنَ النَّارِ
أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (634)، والطبراني (10/243) (10447)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/57) واللفظ له
مكارم الأخلاق للخرائطي (ص210) :
634 - حدثنا نصر بن داود الصاغاني، حدثنا عبيد الله بن عمرو، من أهل مكة، حدثنا طلحة بن زيد، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: أقبلت ابنة لعبد الله بن مسعود، وهي جارية صغيرة، فضمها إلى نحره، ثم قبلها، ثم قال: يا مرحبا، يا ستر عبد الله من النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كانت له ابنة، فأدبها، وأحسن أدبها، وغذاها، فأحسن غذاءها، وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه؛ كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة.
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (10/ 243) 10447- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الأسدي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كانت له ابنة فأدبها فأحسن أدبها ، وعلمها فأحسن تعليمها ، وأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه ، كانت له منعة وسترة من النار.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (5/ 57) :
حدثنا محمد بن عبد الله الحاسب في جماعة قالوا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال ثنا عبيد الله بن عمرو الأموي قال ثنا طلحة بن زيد عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له بنت فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، وأسبغ عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، كانت له سترا وحجابا من النار.
غريب من حديث الأعمش تفرد به الأموي عن طلحة.