- خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ.
فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا.
قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ.
فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ.
ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ.
فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه.
قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ.
فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ.
فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ .
قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ.
أخرجه الطبراني (7/ 298)، (7191)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (3700) كلاهما بلفظه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 335) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (معتمد) (7/ 298)
7191 - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ح وحدثنا عبدان بن محمد المروزي، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا: ثنا أيوب بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، والله ما أخرجني الإسلام، ولا معرفة به، ولكني أنفت أن تظهر هوازن على قريش، فقلت وأنا واقف معه: يا رسول الله، إني أرى خيلا بلقاء؟ قال: يا شيبة، إنه لا يراها إلا كافر , فضرب بيده على صدري، ثم قال: اللهم اهد شيبة ، ثم ضربها الثانية، ثم قال: اللهم اهد شيبة ، ثم ضربها الثالثة، فقال: اللهم اهد شيبة ، فوالله ما رفع يده من صدري من الثالثة حتى ما كان أحد من خلق الله أحب إلي منه، قال: فالتقى الناس , والنبي صلى الله عليه وسلم على ناقة أو بغلة، وعمر آخذ بلجامه، والعباس بن عبد المطلب أخذ ينفر دابته، فانهزم المسلمون، فنادى العباس بصوت له جهير، فقال: أين المهاجرون الأولون؟ أين أصحاب سورة البقرة؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قدما: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب فعطف المسلمون فاصطكوا بالسيوف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن حمي الوطيس ، قال: وهزم الله المشركين
معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1461) 3700 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الأديب، ثنا عمير بن مرداس، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ح وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب، ثنا محمد بن جعفر الوركاني، قالا: ثنا أيوب بن جابر الحنفي، عن صدقة بن سعيد، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، والله ما أخرجني الإسلام، ولا معرفة به، ولكن أنفت أن يظهر هوازن على قريش، فقلت وأنا واقف معه: يا رسول الله، إني أرى خيلا بلقاء قال: يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر فضرب يده على صدره، ثم قال: اللهم اهد شيبة ، ثم ضرب الثانية، ثم قال: اللهم اهد شيبة ثم ضرب الثالثة، ثم قال: اللهم اهد شيبة فوالله ما رفع يده من صدري من الثالثة حتى ما كان أحد من خلق الله أحب إلي منه قال: فالتقى الناس والنبي صلى الله عليه وسلم على ناقة، أو على بغلة، وعمر آخذ بلجامه، والعباس آخذ بثغر دابته، فانهزم المسلمون، فنادى العباس بصوت له جهير، وقال: أين المهاجرون الأولون؟ أين أصحاب البقرة؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب فعطف المسلمون، فاصطكوا بالسيوف فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن حمي الوطيس قال: وهزم الله المشركين صدقة كوفي يجمع حديثه
معجم الصحابة لابن قانع (1/ 335) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا محمد بن جعفر الوركاني، نا أيوب بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين والله ما خرجت إسلاما ولكن خرجت أن يظهر هوازن على قريش فإني لواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ قلت: يا نبي الله إني لأرى خيلا بلقا قال: يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر قال: وضرب بيده صدري وقال: اللهم اهد شيبة فعل بي ذلك ثلاثا فما رفع يده من صدري الثالثة حتى ما أجد من خلق الله أحب إلي منه