- كان الرَّجُلُ في الجاهِليَّةِ يُطلِّقُ ثم يُراجِعُ، ويقول: كُنتُ لاعِبًا، ويُعتِقُ ثم يُراجِعُ ويقولُ: كُنتُ لاعِبًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن طلَّق وأحرَمَ أو نَكَحَ أو أنكَحَ، فقال: إنِّي كُنتُ لاعِبًا، فهو جادٌّ.
أخرجه ابن أبي شيبة (18719) باختلاف يسير، وابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) (3529) بنحوه.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (10/ 31) 18719- حدثنا عيسى بن يونس ، عن عمرو ، عن الحسن ، عن أبي الدرداء ، قال : كان الرجل في الجاهلية يطلق ثم يرجع ، يقول : كنت لاعبا ، ويعتق ثم يرجع ، يقول : كنت لاعبا ، فأنزل الله تعالى : {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلق ، أو حرر ، أو أنكح ، أو نكح ، فقال إني كنت لاعبا فهو جائز.
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (14/ 468) 3529 – [[ابن أبي عمر]] حدثنا سفيان، (عن) إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن رجل عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كان الرجل يطلق، ثم يقول: لعبت، ويعتق، ثم يقول: لعبت، فأنزل الله عز وجل: {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} (الآية) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلق أو عتق، فقال: لعبت، فليس قوله بشيء، يقع عليه، ويلزمه.
قال سفيان: يقول: يلزمه الشيء.