كان باليمنِ ماءٌ يقالُ له زعاقٌ من شرِب منه ماتَ، فلما بُعث النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وُجِّه إليه : أيها الماءُ أسلِمْ فقد أسلم الناسُ، فكان بعد ذلك من شرِب منه حُمَّ ولا يموتُ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# طب - الحمى# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - علامات النبوة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: ليث بن أبي سليم
المحدث: فيه الليث بن أبي سليم ذكر من جرحه، الذهبي
الحكم:[فيه الليث بن أبي سليم ذكر من جرحه]، فيه الليث بن أبي سليم ذكر من جرحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 236) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 236) :

حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عمار بن محمد عن ليث بن أبي سليم ، قال: كان باليمن ماء، يقال ‌له: ‌زعاق فكان من شرب منه قبل أن يبعث النبي مات فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وجه إليه أيها الماء أسلم فقد أسلم الناس فكان بعد ذلك من شرب منه يحم، ولا يموت

أحاديث ذات صلة