- مَن خرَج مِن الطَّاعةِ وفارَق الجماعةَ فمِيتتُه جاهليَّةٌ، ومَن قُتِل تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ ...، الحديث.

[يعني حديثَ: مَن فارَق الجماعةَ وخرَج من الطَّاعةِ فمات؛ فمِيتتُه جاهليَّةٌ، ومَن خرَج على أمَّتي بسيفِه، فيضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يتحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه- فليس مِن أمَّتي، ومَن قُتِل ‌ تَحتَ ‌رايةٍ ‌عِمِّيَّةٍ ، يغضَبُ للعَصبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصبيَّةِ، أو يدعو إلى العَصبيَّةِ- فقِتلتُه جاهليَّةٌ].

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - العصبية# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين# عقيدة - ما جاء في الخوارج# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 2041
الحكم:[حكى فيه الخلافَ على غَيلانَ بنِ جَريرٍ، ثُمَّ قال]: رواه بَهزُ بنُ أسدٍ عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، ومَهديِّ بنِ ميمونٍ، عن غَيلانَ. وقال: عن زيادِ بنِ رياحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، وهو المحفوظُ.

أحاديث ذات صلة