- الْأَشْعَرُونَ في الناسِ، كصُرَّةٍ فيها مِسْكٌ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# مناقب وفضائل - فضائل الأشعريين# زينة - أطيب الطيب المسك# زينة - استحباب الطيب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2283
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (784)

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى كاملا 230 (1/ 348) 783- قال : أخبرنا علي بن محمد القرشي ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، ومحمد بن كعب قال : وأخبرنا علي بن مجاهد ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، وعكرمة بن خالد ، وعاصم بن عمر بن قتادة قال : وأخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعن غيرهم من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض ، قالوا : وفد عثعث بن زحر وأنس بن مدرك في رجال من خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما هدم جرير بن عبد الله ذا الخلصة وقتل من قتل من خثعم فقالوا : آمنا بالله ورسوله وما جاء من عند الله فاكتب لنا كتابا نتبع ما فيه فكتب لهم كتابا شهد فيه جرير بن عبد الله ومن حضر.

وفد الأشعرين

784- قالوا : وقدم الأشعرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسون رجلا فيهم أبو موسى الأشعري وإخوة لهم ومعهم رجلان من عك وقدموا في سفن في البحر وخرجوا بجدة ، فلما دنوا من المدينة جعلوا يقولون : غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه ، ثم قدموا فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره بخيبر ، ثم لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا وأسلموا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأشعرون في الناس كصرة فيها مسك.

أحاديث ذات صلة