- كُنتُ جالسًا في المسجِدِ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فقدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ، فدخَلَ المسجِدَ فسلَّمَ على عُثمانَ والقومِ: السَّلامُ عليكم.

فرَدَّ عثمانُ عليه والقومُ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ؟ قال: بخيرٍ، كيف أنت يا عُثمانُ؟ ثمَّ أتى ساريةً فصَلَّى رَكعتينِ تجاوَزَ فيهما، واجتمَعَ عليه النَّاسُ، فقال: يا أبا ذرٍّ، أخبِرْنا ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، سمِعْتُ حِبِّي -أو رسولَ اللهِ- صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الإبلِ صدَقَتُها، وفي البقرِ صدَقَتُها، وفي الغنمِ صدَقَتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه، مَن جمَعَ دِينارًا، أو دِرهمًا، أو تِبْرًا ، أو فِضَّةً لا يعُدُّه لِغَريمٍ، ولا يُنفِقُه في سبيلِ اللهِ؛ فهو كيٌّ يُكْوى به يومَ القيامةِ.

قال مالكٌ: فقلتُ: يا أبا ذرٍّ! انظُرْ ما تُخْبِرُ به عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ هذه الأموالَ قد فشَتْ في النَّاسِ، قال: مَن أنت يا ابنَ أخي؟ فانتسَبَ له: أنا مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، فقال: أمَّا نسَبُك الأكبرُ فقد عرَفْتُه، أمَا تقرَأُ القُرآنَ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ...} [التوبة: 34]؟!

الدلالات الموضوعية:# زكاة - زكاة الحبوب# فتن - فتنة المال# زكاة - الترهيب من كنز المال# زكاة - عقوبة مانع الزكاة# زكاة - زكاة الأنعام
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 3/10
الحكم:سنده ضعيف لانقطاعه

أحاديث ذات صلة