- أنه أسلمَ ألفٌ من الخزرجِ لمّا رأَوهُ يطلبُ الاستشفاءَ بثوبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17058) بنحوه.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (14/ 409) 17058- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) ، الآية، قال: بعث عبد الله بن أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض ليأتيه، فنهاه عن ذلك عمر.
فأتاه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل عليه، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: أهلكك حب اليهود! قال فقال: يا نبي الله، إني لم أبعث إليك لتؤنبني، ولكن بعثت إليك لتستغفر لي! وسأله قميصه أن يكفن فيه، فأعطاه إياه، فاستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمات فكفن في قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفث في جلده، ودلاه في قبره، فأنزل الله تبارك وتعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) ، الآية.
قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كلم في ذلك فقال: وما يغني عنه قميصي من الله أو: ربي وصلى عليه وإني لأرجو أن يسلم به ألف من قومه.