- ستهاجرون إلى الشامِ فتُفتَحُ لكم، ويكون فيكم داءٌ كالدِّمَّلِ أو كالجَرَّةِ يأخذ بمرَاقِ الرِّجلِ، يستشهد اللهُ به أنفسَهم، ويزكي به أعمالَهم.

اللهم إن كنت تعلم أنَّ معاذًا سمعه من رسولِ اللهِ فأَعطِه هو وأهلَ بيتِه الحظَّ الأوفرَ منه.

فأصابهم الطاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ، فطعَن في إصبعِه السبابةِ ، فكان يقول : ما يَسرُّني أنَّ لي بها حُمْرُ النَّعَمِ .

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - ما تحصل به الشهادة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# طب - الطاعون# مناقب وفضائل - معاذ بن جبل# مناقب وفضائل - فضائل الشام
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 858
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22088) واللفظ له، والطبراني (20/113) (225)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/324) بنحوه مختصراً

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (36/ 408 ط الرسالة) ((‌22088- حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا مسرة بن معبد، عن إسماعيل بن عبيد الله قال: قال معاذ بن جبل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ستهاجرون إلى الشام، فيفتح لكم، ويكون فيكم داء كالدمل، أو كالحرة، يأخذ بمراق الرجل، يستشهد الله به أنفسهم، ويزكي به أعمالهم)).

اللهم إن كنت تعلم أن معاذ بن جبل سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه.

فأصابهم الطاعون، فلم يبق منهم أحد، فطعن في أصبعه السبابة، فكان يقول: ما يسرني أن لي بها حمر النعم)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (20/ 113) 225- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني قالا: حدثنا هشام بن خالد الدمشقي، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنزلون منزلا يقال له: الجابية- أو الجوبية- يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل، يستشهد الله به أنفسكم وذراريكم، ويزكي به أعمالكم.

الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (2/ 324) ثنا أبو عقيل أنس بن سلم ثنا هشام قال ثنا الحسن بن يحيى حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزلون منزلا يقال له الجابية أو الجويبية يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل يستشهد الله به أنفسكم وذراريكم به ويزكي أموالكم.

قال الشيخ: وللحسن به يحيى من الحديث جزء أو أقل ثناه محمد بن القزاز عن هشام بن خالد عن الحسن بذلك الجزء وما اظن ان له غيره الا الحديث بعد الحديث وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها وهو ممن تحتمل رواياته.

أحاديث ذات صلة