- لا يبقى برٌّ ولا فاجِرٌ إلا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ.
أخرجه أحمد (14520)، وعبد بن حميد (1104)، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (1127) بلفظه تامًا.
مسند أحمد (22/ 396) 14520 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا غالب بن سليمان أبو صالح، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية، قال: اختلفنا هاهنا في الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله ، فقلت له: إنا اختلفنا هاهنا في الورود، فقال يردونها جميعا، وقال سليمان مرة: يدخلونها جميعا فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، - أو قال: لجهنم - ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثيا "
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 178) 1104- حدثني سليمان بن حرب، ثنا غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية قال: اختلفنا هاهنا بالبصرة في الورود، فقال طائفة: لا يدخلها مؤمن.
وقال آخرون: يردونها جميعا.
فلقيت جابر بن عبد الله ، فسألته عن ذلك، فقال: يردونها جميعا، ثم ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثيا.
فقلت: إنا اختلفنا فيها بالبصرة، فقال قوم: لا يدخلها مؤمن، وقال آخرون: يدخلونها جميعا.
فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه، قال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن الجنهم -أو للنار- ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا".
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 1005) 1127 - سمعت سليمان بن حرب يقول: حدثنا غالب بن سليمان , عن كثير بن زياد البرساني , عن أبي سمية قال: اختلفنا هاهنا بالبصرة في الورود فقالت طائفة: لا يدخلها مؤمن , وقال آخرون: يردونها جميعا , قال: فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فقال: يدخلونها ثم ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثيا، فقلت له: إنا اختلفنا فيه بالبصرة فقال قوم: لا يدخلها مؤمن وقال آخرون يدخلونها جميعا ثم ينجي الله الذين اتقوا , فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الورود الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها , فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار , أو قال: لجهنم , ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا، ويذر الظالمين فيها جثيا " , قلت: هكذا وجدته ساقطا سنده ولجابر في الصحيح شيء موقوف عليه غير هذا