- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا الناسَ إلى غديرِ خُمٍّ، وأمر بإزالةِ ما تحت الشجرِ من الشوكِ، فقام فدعا عليًّا، فأخذ بضَبعَيه فرفعَهما، حتى نظر الناسُ إلى بياضِ إبطَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم لم يتفرَّقوا حتى نزلت هذه الآيةُ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا[ سورة المائدة : 3 ].
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اللهُ أكبرُ على إكمالِ الدِّينِ، وإتمامِ النعمةِ، ورضا الربِّ برسالتي، وبالولايةِ لعليٍّ مِن بعدي.
ثم قال : من كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه، اللهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصرْ من نصره، واخذُلْ من خذلَه
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (8434) مختصرا
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 213) :
[[حدثنا موسى بن أبي حصين قال: نا جعفر بن مروان السمري قال: نا حفص بن راشد]]
8434 - وبه: حدثنا حفص بن راشد قال: نا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه
لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلا حفص بن راشد "