- عن حُذَيْفةَ قال: قُلْتُ للنَّبيِّ يا رسولَ اللهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ وهما سيِّدا أعمالِ أهلِ البِرِّ قال إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيلَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وما أصاب بني إسرائيلَ قال إذا داهَن خِيارُكم فُجَّارَكم وصار الفِقْهُ في شِرارِكم وصار المُلْكُ في صِغارِكم فعندَ ذلكَ تلبِسُكم فِتنةٌ تكُرُّونَ ويُكَرُّ عليكم
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (144).
المعجم الأوسط (1/ 51) 144 - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قال: نا يحيى بن سليمان الجعفي قال: نا أبو سعيد التغلبي قال: نا عمار بن سيف الضبي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما سيدا أعمال أهل البر؟ قال: إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيل قلت: يا رسول الله، وما أصاب بني إسرائيل؟ قال: إذا داهن خياركم فجاركم، وصار الفقه في شراركم، وصار الملك في صغاركم، فعند ذلك تلبسكم فتنة، تكرون ويكر عليكم
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عمار بن سيف، ولا عن عمار إلا أبو سعيد التغلبي، تفرد به: يحيى بن سليمان الجعفي