- أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ.
أخرجه أحمد (22130) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (579)
[مسند أحمد] (36/ 445 ط الرسالة) ((22130- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، عن زبان، عن سهل، عن أبيه، عن معاذ : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال: (( أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله)) قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: (( وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك))
شعب الإيمان (1/ 416) 579- أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله البيهقي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي ثنا داود بن الحسين البيهقي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن زبان بن فائد عن سهيل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن معاذ بن جبل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال:
أن تحب لله و تبغض له و تعمل للناس ما تحب لنفسك و تكره لهم ما تكره لنفسك و أن تقول خيرا أو لتصمت