- اشتَرَيتُ بَريرَةَ فاشتَرَط أهلُها وَلاءَها، فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقيها، فإنَّ الوَلاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ، قالَتْ: فأعتَقتُها، قالَتْ: فدَعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخيَّرها من زَوجِها فقالَتْ: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبَتُّ عِندَه، فاختارَتْ نفْسَها، وكان زَوجُها حُرًّا

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الشروط في البيع# عتق وولاء - الولاء لمن أعتق# مناقب وفضائل - بريرة مولاة عائشة# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 10/339
الحكم:قول الأسود [وكان زوجها حراً] منقطع، وقول ابن عباس [رأيته عبداً] أصح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2536)، ومسلم (1504)، والنسائي (3449)، وأحمد (25405)، والبيهقي (22261) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 147) 2536- حدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((اشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أعتقيها، فإن الولاء لمن أعطى الورق، فأعتقتها، فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فخيرها من زوجها، فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده، فاختارت نفسها)).

[صحيح مسلم] (2/ 1143 ) 11- (1504) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا حسين بن علي عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ؛ أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار.

واشترطوا

الولاء.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(( الولاء لمن ولي النعمة)) وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان زوجها عبدا.

وأهدت لعائشة لحما.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لو صنعتم لنا من هذه اللحم؟)) قالت عائشة: تصدق به على بريرة.

فقال ((هو لها صدقة ولنا هدية))

أحاديث ذات صلة