- سألتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ لِمَ لَمْ تُكْتَبْ في بَراءةَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ فقال : لأنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أمانٌ، وبراءةُ أُنزِلَت بالسَّيفِ، ليسَ فيها أمانٌ
أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (3312)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (14119)، واللفظ لهما.
[إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة] (11/ 510) :
14530 - حديث (كم) : سألت علي بن أبي طالب : لم لم تكتب في براءة: بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة أنزلت بالسيف، ليس فيها أمان.
كم في التفسير: ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجنيد، ثنا محمد بن زكريا بن دينار، ثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان الهاشمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن علي بن عبد الله بن عباس، سمعت أبي بهذا.
ولم يتكلم عليه.
قلت: وهو إسناد ضعيف جدا.
ومحمد بن زكريا هو العلائي، وهو متروك.
.
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 249) :
3312 - فحدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا محمد بن زكريا بن دينار، حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان الهاشمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن عبد الله بن عباس قال: سمعت أبي يقول: سألت علي بن أبي طالب : لم لم يكتب في براءة: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن "بسم الله الرحمن الرحيم" أمان، وبراءة أنزلت بالسيف ليس فيها أمان.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (72/ 118) :
[[14119]] .وحدث عن أبيه بسنده عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن عبد الله بن العباس قال: سمعت أبي يقول: سألت علي بن أبي طالب : لم لم يكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة أنزلت بالسيف ليس فيها أمان.