- عن ابنِ عبَّاسٍ في {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلًهًا آخَرَ} قال: أهلُ الشِّركِ، قال: ونزل: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر:53]
أخرجه البخاري (4810)، ومسلم (122)، وابن الحداد في ((جامع الصحيحين)) (2810) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 105) 4274 - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، حدثني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، في هذه القصة في " {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] "
[صحيح البخاري] (6/ 125) 4810 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم قال يعلى: إن سعيد بن جبير أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ناسا، من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون} [الفرقان: 68] ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53]
[صحيح مسلم] (1/ 113) 193 - (122) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، وإبراهيم بن دينار، واللفظ لإبراهيم، قالا: حدثنا حجاج وهو ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس ، أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53]
جامع الصحيحين لابن الحداد (3/ 506) 2810 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير: أنه سمعه يحدث: عن ابن عباس : أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما.
يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا.
إلا من تاب وآمن} الآية، ونزل: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}.