- عن شدادِ بنِ أوسٍ قال كنَّا نَعُدُ الرِّياءُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشركَ الأصغرَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إحسان - إبطال الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صلاة - النية في الأعمال
المصدر: الكافي الشاف
الراوي: شداد بن أوس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 178
الحكم:في إسناده ابن لهيعة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (7/ 289)، (7160)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6425) كلاهما بلفظه، والبزار (3481) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 289) 7160 - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه ، قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشرك الأصغر

شعب الإيمان (9/ 165) 6425 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم، نا محمد بن إسحاق الصغاني، نا عمار بن صالح، نا ابن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن يعلى بن شداد، عن أبيه قال: " كنا نعد الرياء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر

مسند البزار (معتمد) (8/ 406)

3481- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، قال : حدثنا سعيد بن الحكم ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد بن أوس ، عن أبيه ، رضي الله عنه ، قال : كنا نعد الشرك الأصغر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرياء.

وهذا الحديث إنما ذكرناه وإن لم يذكر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاما لأنه قال : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم نحفظ هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه من أجل ذلك.

أحاديث ذات صلة