- أخوَفُ ما أخافُ على أمَّتي الشِّركُ الأصغرُ؛ قيل : يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ ؟ قال : الرِّياءُ

الدلالات الموضوعية:# الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# الكفر والشرك - خفاء الشرك وما يدعو به لإذهابه# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: الإيمان لأبي عبيد
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 79
الحكم:رجاله ثقات لكن اختلفوا في صحبة محمود بن لبيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23630)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6412)، وإسماعيل بن جعفر في ((جزئه)) (384) بلفظه.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (39/ 39 ط الرسالة) :

23630 - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمرو، عن محمود بن ‌لبيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر " قالوا: ‌وما ‌الشرك ‌الأصغر ‌يا ‌رسول ‌الله؟ قال: " الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ".

شعب الإيمان (9/ 154 ط الرشد) :

[[6412]] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا ابن أبي الزناد، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ‌أخوف ‌ما ‌أخاف ‌عليكم ‌الشرك ‌الأصغر" قال: وما الشرك الأصغر؟ قال: "الرياء إن الله يقول يوم يجازي العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدوا عندهم جزاء أو خيرا".

حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر (ص447) :

384 - حدثنا عمرو، عن عاصم، عن محمود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم اليوم الشرك الأصغر قيل: ‌وما ‌الشرك ‌الأصغر ‌يا ‌رسول ‌الله؟ " قال: " الرياء يقول الله عز وجل لهم يوم يجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم خيرا؟ "

أحاديث ذات صلة