- كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع إليه زينبَ بنتَ أمِّ سَلَمَةَ, وقال : إنما أنتِ ظِئري, قال : فذهَب فمكَث ما شاء اللهُ, ثم جاء إليه, فقال : ما فعَلَتِ الجويريةُ ؟ قال : عندَ أمِّها, قال : مجيئي ما جئتَ له ؟ قال : جئتُ لتُعلِّمَني دعاءً أقولُه عندَ مَنامي, قال : اقرَأْ قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ, فإنهَّا براءةٌ منَ الشركِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# فضائل سور وآيات - سورة الكافرون# قرآن - فضائل سور القرآن# آداب النوم - ما يقول عند النوم
المصدر: تغليق التعليق
الراوي: نوفل بن فروة الأشجعي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/408
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (2077) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري معلقاً قبل حديث (5106) مختصراً بنحوه

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 754) 2077- أخبرنا علي بن عبد الرحمن السبيعي، بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم، عن أبي غرزة، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل بن أبي إسرائيل، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه رضي الله عنه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم دفع إليه ابنته أم سلمة وقال: إنما أنت ظئري، قال: فقدمت عليه، فقال: ((ما فعلت الجويرية- أو الجارية؟-)) قلت: عند أمها، قال: ((فمجيء ما جئت)) قال: جئت تعلمني شيئا أقوله عند منامي، قال: ((اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك)).

((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))

[صحيح البخاري] (7/ 11) ((ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا))

أحاديث ذات صلة