- أخوَفُ ما أخافُ عليكُم ثلاثٌ : رجلٌ قرأَ كتابَ اللَّهِ حتَّى إذا رُؤِيَت علَيهِ بَهْجتُهُ وَكانَ ردءًا للإسلامِ أعارَهُ اللَّهُ إيَّاهُ اخترَطَ سيفَهُ فضربَ بهِ جارَهُ ورماهُ بالشِّركِ.
قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ الرَّامي أحقُّ بِها أمِ المرميُّ قالَ : الرَّامي
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (43) واللفظ له، والطبراني في ((الشاميين)) (1291) بلفظه مطولًا.
السنة لابن أبي عاصم (1/ 23) 43 - ثنا عيسى بن يونس أبو موسى الرملي، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر، عن شهر بن حوشب، عن معدي كرب، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخوف ما أخاف عليكم ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته، وكان ردءا للإسلام أعاره الله إياه، اخترط سيفه فضرب به جاره ورماه بالشرك ".
قلنا: يا رسول الله الرامي أحق بها، أم المرمي؟ قال: الرامي .
مسند الشاميين للطبراني (2/ 254) 1291 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا نعيم بن حماد، ح وحدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، قالا: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن معدي كرب , عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخوف ما أخاف على أمتي ثلاثة: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رأيت بهجته , وكان عليه رداء الإسلام أعاره الله إياه , اخترط سيفه وضرب به جاره , ورماه بالشرك " , قلنا: يا رسول الله الرامي أحق بها أم المرمي؟ قال: " الرامي , ورجل آتاه الله سلطانا , فقال: من أطاعني فقد أطاع الله , ومن عصاني فقد عصى الله , وكذب , ليس لخليفة أن يكون جنة دون الخالق , ورجل استخفته الأحاديث , كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها إن يدرك الدجال يتبعه "