- ذنبٌ يُغفَرُ وذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ يُجازَى به فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فعملُك بينَك وبينَ ربِّك وأمَّا الذَّنبُ الَّذي تُجازَى به فظلمُك أخاك
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7595) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 312) :
7595 - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، نا أحمد بن شيبان الرملي، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذنب يغفر، وذنب لا يغفر، وذنب يجازى به، فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذنب الذي يغفر فعملك فيما بينك وبين ربك، وأما الذي تجازى به فظلمك أخاك
لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا طلحة بن عمرو "