- ذنبٌ يُغفَرُ وذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ يُجازَى به فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فعملُك بينَك وبينَ ربِّك وأمَّا الذَّنبُ الَّذي تُجازَى به فظلمُك أخاك

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# مظالم - تحريم الظلم# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# مظالم - قصاص المظالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/351
الحكم:فيه طلحة بن عمرو وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7595) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 312) :

‌7595 - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، نا أحمد بن شيبان الرملي، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذنب يغفر، وذنب لا يغفر، وذنب يجازى به، فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذنب الذي يغفر فعملك فيما بينك وبين ربك، وأما الذي تجازى به فظلمك أخاك

لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا طلحة بن عمرو "

أحاديث ذات صلة