- إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# مريض - دعاء المريض لنفسه ولغيره# طب - الرقية# طب - التداوي بالمحرم# طب - التمائم
المصدر: مختصر سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: المنذري
رقم/صفحة: 2/604
الحكم:[فيه] الراوي عن زينب مجهول

أحاديث ذات صلة