- أنَّ رجلًا زوَّج ابنتَه وهي كارهةٌ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكاحَها
أخرجه أبو داود (2097)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7333)، والبيهقي (14/ 116) ، جميعهم بمعناه.
المراسيل لأبي داود (ص: 196) 232 - حدثنا ابن عبيد، في حديث حماد عن أيوب، عن عكرمة ، أن رجلا زوج ابنته وهي كارهة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: أتكرهينه ، قالت: نعم، فجعل أمرها بيدها
سنن أبي داود (2/ 232) 2097 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث [[ أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم.]].
قال أبو داود: لم يذكر ابن عباس وكذلك رواه الناس مرسلا معروف
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (14/ 116)
أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث [[أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة قال: فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم]] لم يذكر ابن عباس.
قال أبو داود: وكذلك يروى مرسلا معروفا
شرح معاني الآثار (4/ 365) 7333 - ما حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب قال: ثنا وكيع عن سفيان عن أيوب السختياني عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين رجل وبين امرأة , زوجها أبوها , وهي كارهة , وكانت ثيبا فثبت بذلك عندهم , خطأ جرير في هذا الحديث من وجهين.
أما أحدهما , فإدخاله ابن عباس فيه.
وأما الآخر , فذكر فيه أنها كانت بكرا , وإنما كانت ثيبا.
وما روي في ذلك أيضا