- كان حُجَرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِجَرِيدِ النَّخلِ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغزًى له وكانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُوسِرَةً فجَعَلَتْ مكانَ الجرِيدِ لَبِنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما هذا ؟ قالَتْ : أردْتُ أنْ أكُفَّ عنِّي أبْصارَ الناسِ.

فقال : يا أُمَّ سَلَمةَ ! إنَّ شَرَّ ما ذهب فيه المَرْءُ المسلِمُ؛ البُنْيانُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# قرض - النهي عن إضاعة المال
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عطية بن قيس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1180
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (494) بلفظه.

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص: 340) 494 - حدثنا عبد الله بن محمد أبو أحمد الخشاب، وعلي بن سهل الرمليان، قالا: حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء، عن عطية بن قيس ، قال: كان حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بجريد النخل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في مغزى له وكانت أم سلمة موسرة، فجعلت مكان الجريد لبنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قالت: أردت أن أكف عني أبصار الناس فقال: يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان

أحاديث ذات صلة