- كان ابنُ عبَّاسٍ يقرَأُ هذه الآيةَ: {الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1] منصوبةً يقولُ: اتَّقُوا اللهَ والأَرْحامَ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1/ 226), واللفظ له. وابن جرير في ((التفسير)) (8423)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4726)، بمعناه.
شرح مشكل الآثار (1/ 226) كما حدثنا يحيى بن عثمان , حدثنا يوسف بن عدي الكوفي , حدثنا عثام بن علي , عن الأعمش قال: سمعت مجاهدا يقول: كان ابن عباس يقرأ هذه الآية: {الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] منصوبة يقول: " اتقوا الله والأرحام " وقد قرأها كذلك أكثر القراء.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 521) 8423 - حدثني علي بن داود قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قول الله:"واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام"، يقول: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الله في الأرحام فصلوها.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (3/ 854) 4726 - حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ، قوله: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحام وصلوها .