- عن عمرَ قال : هل لك في الكوفةِ وأنفِلُكَ الثُّلثَ بعد الخُمسِ ؟
أخرجه القاسم بن سلام في ((الأموال)) (156)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (237)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (6425) مطولا
الأموال - أبو عبيد (ص79) :
156 - حدثني عفان، حدثني مسلمة بن علقمة، حدثنا داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، أن عمر كان أول من وجه جرير بن عبد الله إلى الكوفة، بعد قتل أبي عبيد، فقال: هل لك في الكوفة، وأنفلك الثلث بعد الخمس؟ قال: نعم، فبعثه قال عفان: وقد سمعته من حماد بن سلمة، إلا أني لحديث مسلمة أحفظ.
الأموال لابن زنجويه (1/ 199) :
237 - قال أبو عبيد: حدثني عفان، حدثني مسلمة بن علقمة، أنا داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، أن عمر ، كان أول من وجه إلى الكوفة جرير بن عبد الله قبل أبي عبيد: فقال: هل لك في الكوفة وأنفلك الثلث بعد الخمس ، قال: فبعثه.
قال عفان: وقد سمعته من حماد بن سلمة إلا أنى لحديث مسلمة أحفظ.
الأوسط لابن المنذر (11/ 36) :
6425 - حدثنا علي عن أبى عبيد قال: حدثني عفان قال: حدثنا مسلمة بن علقمة قال: حدثنا داؤد بن أبي هند عن الشعبي أن عمر كان أول من وجه جرير بن عبد الله إلى الكوفة بعد قتل أبى عبيد فقال: هل لك في الكوفة، وأنفلك الثلث بعد الخمس؟ قال: نعم، فبعثه.قال أبو بكر: عارض أبو عبيد حديثا صحيح الإسناد بحديث مرسل، ثم الحديثين بعد ذلك مختلفي المعاني، في حديث قيس بن أبي حازم أن بجيلة كانت ربع الناس يوم القادسية فجعل لهم عمر ربع السواد، وفي حديث الشعبي عن عمر أنه جعل له الثلث بعد الخمس نفلا، وهذا المعنى بعيد من ذلك المعنى، فكيف يجوز أن يدفع حديث صحيح بحديث مرسل، لا يصح؟ ثم كيف يجوز أن يعارض ما لا يجوز المعارضة به لاختلاف معنى الحديثين؟ ثم ذكر قصة البجيلة، وهي موافقة لما قاله من خالف أبا عبيد.