- جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ مضطَّجِعونَ في المسجِدِ، فضرَبَنا بعَسيبٍ، فقال: أترقُدُونَ في المسجِدِ؟ إنَّه لا يُرقَدُ فيه.

قال: فأجفَلْنا وأجفَلَ عليٌّ، فقال: تعالَ يا عليُّ، إنَّه يحِلُّ لكَ مِن المسجِدِ ما يحِلُّ لي، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّك لذوَّادٌ عن حَوْضي يَومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# قيامة - الحوض# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# مساجد ومواضع الصلاة - النوم في المسجد
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 1/469
الحكم:منكر جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/ 139) بلفظه تاما.

الأصول والأحكام

ميزان الاعتدال (1/ 469) وقال سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه عن جابر - قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب، فقال: أترقدون في المسجد! إنه لا يرقد فيه.

قال: فأجفلنا وأجفل على، فقال: تعال يا على، إنه يحل لك من المسجد ما يحل لى، والذي نفسي بيده إنك لذواد عن حوضى يوم القيامة.

وهذا حديث منكر جدا.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (42/ 139) أخبرنا أبو الحسن السلمي نا عبد العزيز التميمي أنا علي بن موسى بن الحسين أنا أبو سليمان ن زبر نا محمد بن يوسف الهروي نا محمد بن النعمان بن بشير نا أحمد بن الحسين بن جعفر الهاشمي اللهبي حدثني عبد العزيز بن محمد عن حزام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما جابر بن عبد الله الأنصاري قال جائنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونحن مصطجعين في المسجد وفي يده عسيبرطب فضربنا وقال أترقدون في المسجد إنه لا يرقد فيه أحدا فأجفلنا وأجفل معنا علي بن أبي طالب فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي يا علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النيوة والذي نفسي بيده إنك لتذودن عن حوضي يوم القيامة رجالا كما يذاد البعير الضال عن الماء بعضا معك من عوسج كأني أنظر إلى مقامك من حوضي

أحاديث ذات صلة