- استُشهِدَ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ، فجعلتْ أُمُّهُ تمسحُ الترابَ عن وجهِهِ، وتقولُ : أَبشر هنيئًا لك الجنةُ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكِ لعلَّه كان يتكلمُ فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يَضُرُّه
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (109)، وأبو يعلى (4017)، والطحاوي في ((شرح شكل الآثار)) (2423) باختلاف يسير.
الصمت وآداب اللسان (ص92) :
109 - حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن الأعمش، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " استشهد غلام منا يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه وقالت: هنيئا لك يا بني الجنة.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره.
مسند أبي يعلى (7/ 84 ت حسين أسد) :
4017 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن الأعمش، عن أنس قال: استشهد غلام منا يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه وقالت: هنيئا لك يا بني الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يدريك؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره.
[شرح مشكل الآثار] (6/ 210) :
2423 - حدثنا ابن أبي عمران، ومحمد بن علي بن داود، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى الأسلمي، عن الأعمش، عن أنس ، قال: استشهد منا غلام يوم أحد، فجعلت أمه تمسح التراب عن وجهه، وتقول: أبشر، هنيئا بالجنة.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وما يدريك؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره ".