- أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَدْرَكَ شيخًا يَمْشِي بيْنَ ابْنَيْهِ، يَتَوَكَّأُ عليهمَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما شَأْنُ هذا؟ قالَ ابْنَاهُ: يا رَسولَ اللهِ، كانَ عليه نَذْرٌ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ؛ فإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ.

الدلالات الموضوعية:# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام# عقيدة - إثبات أسماء الله# نذور - النذر في الطاعة# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: مسلم
رقم/صفحة: 1643
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1264 ت عبد الباقي) :

10 - (1643) وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر.

قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن عمرو (وهو ابن أبي عمرو)، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك ‌شيخا ‌يمشي ‌بين ‌ابنيه.

يتوكأ عليهما.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ما شأن هذا؟) قال ابناه: يا رسول الله! كان عليه نذر.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اركب.

أيها الشيخ! فإن الله غني عنك وعن نذرك) (واللفظ لقتيبة وابن حجر).

صحيح مسلم (5/ 79) :

10 - (1643) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي )، عن عمرو بن أبي عمرو بهذا الإسناد مثله‌‌ .

أحاديث ذات صلة