- كان على عُمَرَ اعتكافُ ليلةٍ في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يعتكِفَ وأن يَفِيَ بنَذْرِه.

الدلالات الموضوعية:# نذور - الوفاء بالنذر# نذور - من نذر في الجاهلية ثم أسلم
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4155
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2032)، ومسلم (1656) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 48) 2032- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)).

[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) 27- (1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).

قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.

قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛

أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.

قال (فأوف بنذرك)

(1656)- وحدثنا أبو سعيد الأشج.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن حفص بن غياث.

ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .

وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.

أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.

وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.

وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة

أحاديث ذات صلة