- كان على عُمَرَ اعتكافُ ليلةٍ في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يعتكِفَ وأن يَفِيَ بنَذْرِه.
أخرجه البخاري (2032)، ومسلم (1656) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (3/ 48) 2032- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)).
[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) 27- (1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).
قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.
قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛
أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.
قال (فأوف بنذرك)
(1656)- وحدثنا أبو سعيد الأشج.
حدثنا أبو أسامة.
ح وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.
جميعا عن حفص بن غياث.
ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة.
كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .
وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.
أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.
وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.
وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة