- عن جابرٍ قالَ: خرجَ علينا أبو طَيبةَ لثمانِ عشرةَ خلَونَ من رمضانَ فقلنا لَهُ: أينَ كنتَ؟ قالَ: حجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 342)، وابن حبان (3536)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6731) بنحوه.
الطبقات الكبرى - ط العلمية (1/ 342) :
أخبرنا خالد بن خداش.
أخبرنا علي بن ثابت عن الوازع عن أبي سلمة عن جابر قال: أخرج إلينا أبو طيبة المحاجم لثماني عشرة رمضان نهارا.
فقلت: أين كنت؟ قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحجمه
صحيح ابن حبان - مخرجا (8/ 307) 3536 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا جعفر بن برقان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا طيبة أن يأتيه مع غيبوبة الشمس، فأمره أن يضع المحاجم مع إفطار الصائم فحجمه، ثم سأله: كم خراجك ، قال صاعين، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم عنه صاعا
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 20) :
6731 - حدثنا محمد بن أبي زرعة، نا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا جعفر بن برقان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي طيبة فحجمه عند غيبوبة الشمس عند فطر الصائم، ثم سأله، فقال: كم خراجك؟ قال: صاعين، فوضع عنه صاعا
لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان إلا سعيد بن يحيى اللخمي، تفرد به: هشام بن عمار