- أتاني جبرائيلُ ليلةَ أربعٍ وعشرينَ من رمضانَ، ومعه طبقٌ من رُطبِ الجنةِ، فأكلتُ منه وواقعتُ خديجةَ فحملتْ بفاطمةَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر أولاده# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# جنة - طعام أهل الجنة وشرابهم
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 1/541
الحكم:[موضوع]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/209)

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي ط-أخرى (2/ 209) 764- أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، قال: أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، قال: أنبأنا أبو عمرو بن درست، وأبو بكر بن عديسة، قالا: أنبأنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثتني سمانة بنت حمدان بن موسى الأنباري، قالت: حدثني أبي، قال: حدثنا عمرو بن زياد الثوباني، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لما أن مات ولدي من خديجة أوحى الله إلي أن أمسك عن خديجة، وكنت لها عاشقا، فسألت الله أن يجمع بيني وبينها، فأتاني جبريل في شهر رمضان ليلة أربع وعشرين ومعه طبق من رطب الجنة، فقال لي: يا محمد، كل من هذا وواقع خديجة الليلة، ففعلت، فحملت بفاطمة، فما لثمت فاطمة إلا وجدت ريح ذلك الرطب وهو في عترتها إلى يوم القيامة.

أحاديث ذات صلة