- أُنزِلَتْ صُحُفُ إبراهيمَ عليه السلامُ في أَوَّلِ لَيلةٍ مِن رمضانَ، وأُنزِلَتِ التَّوراةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِن رمضانَ، والإنجيلُ لثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ مِن رمضانَ، وأُنزِلَ الفُرقانُ لأَرْبعٍ وعِشرينَ خَلَتْ مِن رمضانَ.
أخرجه أحمد (16984) واللفظ له، والطبراني (22/75) (185)، والبيهقي (19121)
[مسند أحمد] (28/ 191 ط الرسالة) ((16984- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عمران أبو العوام، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (22/ 75) 185- حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي قالا حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع عشرة خلت من رمضان.
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (9/ 188) 19121- أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو وأبو عبد الله الحافظ قالا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن على حدثنا عبد الله بن رجاء أنبأنا عمران عن قتادة عن أبى المليح عن واثلة بن الأسقع أن النبى-صلى الله عليه وسلم- قال:(( نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان والقرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان )).
وفيما روى الربيع بن صبيح عن الحسن البصرى قال: أنزل الله تعالى مائة وأربعة كتب من السماء.