- لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ.

فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي.

قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ.

فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم.

ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها.

قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟.

فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها.

ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها.

لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# ليلة القدر - تحديد ليلة القدر# أنبياء - عام# ليلة القدر - وقت ليلة القدر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - توقيره وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2170
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (3427)، وأحمد (21499)، وابن خزيمة (2170) واللفظ لهأخرجه البزار (4067) واللفظ له، وابن خزيمة (2169)، وابن حبان (3683)

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 278) 3427- أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو زميل سماك وهو ابن الوليد الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي كل رمضان هي؟ قال: ((نعم))، قلت: أفتكون مع الأنبياء، وإذا رفعوا رفعت أو إلى يوم القيامة؟ قال: ((لا بل إلى يوم القيامة)) ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي في أي رمضان هي؟ قال: ((في العشر الأول والعشر الأواخر)) ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بأبي وأمي يا رسول الله، في أي العشرين هي؟ قال: ((في العشر الأواخر)) ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بأبي وأمي يا رسول الله، أقسم عليك بحقي لما أخبرتني في ‌أي ‌العشر ‌هي ‌فغضب ‌علي ‌غضبا ‌لم ‌يغضب ‌علي ‌قبله مثله ثم قال: ((في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها))

[مسند أحمد] (35/ 393) 21499- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني، حدثني أبي مرثد، قال: سألت أبا ذر ، قلت: كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر: أفي رمضان هي، أو في غيره؟ قال: ((بل هي في رمضان)) قال: قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: ((بل هي إلى يوم القيامة)) قال: قلت: في أي رمضان هي؟ قال: ((التمسوها في العشر الأول والعشرالأواخر)) ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته قلت: في أي العشرين هي؟ قال: ((ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها)) ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، أو صاحبته، كلمة نحوها، قال: ((التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها))

صحيح ابن خزيمة (3/ 321) 2170- حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد، عن أبيه قال: سألت أبا ذر قال: قلت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، فقال: أنا كنت أسأل الناس عنها قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر، أفي رمضان أو في غيره؟ فقال: ((بل هي في رمضان)) قال: قلت: يا رسول الله تكون مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قبض الأنبياء رفعت؟ أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: ((لا، بل هي إلى يوم القيامة)) قال: قلت: يا رسول الله في أي رمضان هي؟ قال: ((التمسوها في العشر الأول، والعشر الأخير))، قال: ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدث، فاهتبلت غفلته، فقلت: يا رسول الله أقسمت عليك لتخبرني، أو لما أخبرتني: في أي العشرين هي؟ قال: فغضب علي ما غضب علي مثله قبله، ولا بعده، ثم قال: ((إن الله لو شاء أطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر))

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 455) :

4067 - حدثنا محمد بن معمر، قال: نا أبو عاصم، عن الأوزاعي، قال: حدثني مرثد، أو أبو مرثد، عن أبيه، قال: لقيت أبا ذر عند الجمرة الوسطى فسألته، عن ليلة القدر، فقال: ما كان أحد بأسأل لها مني، قلت: يا رسول الله أنزلت على الأنبياء توحى إليهم فيها ثم ترفع؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة قلت: يا رسول الله أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتك بها، ولكن التمسها في التسعين أو السبعين ولا تسألني بعدها ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدث، فقلت: يا رسول الله: في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: " ألم أنهك عنها؟ لو أذن لي لأنبأتكم أو لأنبأتك بها ولكن، وذكر كلمة أن يكون في السبعة الأواخر

[صحيح ابن خزيمة] (3/ 320) :

‌2169 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد، أو أبو مرثد، شك أبو عاصم، عن أبيه قال: لقينا أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر، فقال: ما كان أحد بأسأل لها رسول الله مني، قلت: يا رسول الله ليلة القدر أنزلت على الأنبياء بوحي إليهم فيها، ثم ترجع؟ فقال: بل هي إلى يوم القيامة ، فقلت: يا رسول الله أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتكم، ولكن التمسوها في السبعين، ولا تسألني بعدها قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فجعل يحدث، فقلت: يا رسول الله في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك أن تسألني عنها؟ لو أذن لي لأنبأتكم عنها، لأنبأتكم بها ولكن لا آمن أن تكون في السبع الآخر

صحيح ابن حبان - الرسالة (8/ 438) 3683 - أخبرنا ابن سلم قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثني مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه قال:جلست عند أبي ذر عند الجمرة، الوسطى فدنوت منه حتى كادت ركبتي تمس ركبتيه، فقلت: أخبرني عن ليلة القدر فقال: أنا كنت أسأل الناس عنها رسول الله فقلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر تكون في زمان الأنبياء، ينزل عليهم الوحي، فإذا قبضوا رفعت؟ فقال: "بل هي إلى يوم القيامة" فقلت" يا رسول الله، فأخبرني في أي الشهر هي؟ فقال: "إن الله لو أذن لأخبرتكم بها، فالتمسوها في العشر الأواخر في إحدى السبعين، ولا تسألني عنها بعد مرتك هذه" قال: وأقبل على أصحابه يحدثهم، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استطلق به الحديث، فقلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني في أي السبعين هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب علي مثله، وقال: "لا أم لك هي تكون في السبع الأواخر" .

أحاديث ذات صلة