- قامَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكلَتْنا الضَّبُعُ، يَعْني السَّنةَ، قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ لي عليكم: الدُّنْيا إذا صُبَّتْ عليكم صَبًّا، فيا ليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ.
أخرجه أحمد (21370) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35526)، والبزار (3984)
[مسند أحمد] (35/ 297) 21370- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ، قال: قام أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع، يعني السنة، قال: ((غير ذلك أخوف لي عليكم: الدنيا إذا صبت عليكم صبا، فيا ليت أمتي لا يلبسون الذهب))
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 243) 35526- حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن وهب، عن أبي ذر ، قال: قام رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع، قال: فدفعه الناس حتى وقع، ثم قام أيضا فنادى بصوته، ثم التفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخوف عليكم عندي من ذلك أن تصب عليكم الدنيا صبا، فليت أمتي لا تلبس الذهب، فقلت لزيد: ما الضبع، قال: السنة.
[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 396) 3984- حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير يعني ابن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، قال: قال رجل من أهل البادية يا رسول الله: أكلتنا الضبع، ثم عاد فقال: أكلتنا الضبع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأنا لغير الضبع أخوف عليكم إذا صب الدنيا عليكم صبا فليت أمتي لا تلبس الذهب))