- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفعُ في كلِّ رفعٍ ووضعٍ
أخرجه الدارقطني معلقاً في ((العلل)) (13/14)
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (13/ 14) :
وروى داود بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع في كل رفع ووضع.وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين، في رفعه، ولفظه.
وروي عن أيوب السختياني، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنهما؛فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع.وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب.وقيل: عن هدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم.والصحيح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.وكذلك قال أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.ورواه إسماعيل بن أمية، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر.
والموقوف عن نافع أصح.