- أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ قد رُفِع عنهم العذابُ إلَّا عذابَهم أنفسَهم بأيديهم
أخرجه أبو يعلى، (6204)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (227) بنحوه مع زيادة في آخره
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 80) :
6909 - حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي، ثنا علي بن ميمون الرقي، ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي أمة مرحومة، قد رفع عنهم العذاب، إلا عذابهم أنفسهم بأيديهم
لم يرو هذا الحديث عن سعد بن طارق إلا سعيد بن مسلمة "
مسند أبي يعلى (11/ 67 ت حسين أسد) :
6204 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: إن هذه الأمة أمة مرحومة، لا عذاب عليها إلا ما عذبت هي أنفسها، قال: قلت وكيف تعذب أنفسها؟ قال: أما كان يوم النهر عذاب؟ أما كان يوم الجمل عذاب؟ أما كان يوم صفين عذاب؟
[مسند إسحاق بن راهويه] (1/ 260) :
227 - أخبرنا أبو داود الحفري، قال: زعم سعد بن طارق، وهو أبو مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ليس على هذه الأمة عذاب، إنما عذابها بأيديهم ، فقيل: وكيف يكون عذابها بأيديهم؟، فقال: أليس صفين كان عذابا؟ أليس النهروان كان عذابا؟ أليس الجمل كان عذابا؟ قلت لأبي داود: من ذكره عن سعد؟ قال: يحيى بن أبي زائدة