- كان عليٌّ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدٌ عِذارَ عامٍ واحدٍ، يَعني: وُلِدوا في سَنةٍ.
وقال المَدائنيُّ: كان طَلحةُ والزُّبَيرُ وعليٌّ أتْرابًا.
أخرجه ابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (2/ 934)، إلى:"أترابا"، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 122) (239)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (5547)، بلفظ:"أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير، ويدخن عليه بالنار وهو يقول: ارجع إلى الكفر فيقول الزبير: لا أكفر أبدا"
[التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق] (2/ 934) :
فحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن طلحة، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، قال: كان علي، والزبير، وطلحة، وسعد ، عذار عام واحد.
قال الحزامي: يريد أترابا.
[المعجم الكبير للطبراني] (1/ 122) :
239 - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود، قال: " أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير، ويدخن عليه بالنار وهو يقول: ارجع إلى الكفر فيقول الزبير: لا أكفر أبدا "
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 406) :
5547 - حدثنا علي بن حمشاذ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، وثنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، قالا: ثنا بكير، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير قال: أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة سنة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير، ويدخن عليه بالنار، ويقول: ارجع إلى الكفر، فيقول الزبير: لا أكفر أبدا