- يَحمِلُ هذا العِلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدولُه، يَنْفونَ عنه غُلُوَّ الغالينَ، وانْتِحالَ المُبْطِلينَ، وتَأويلَ الجاهِلينَ".

الدلالات الموضوعية:# علم - أدب العالم# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# علم - الحث على طلب العلم# علم - فضل العلم# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: إبراهيم بن عبد الرحمن العذري
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 1/ 120
الحكم:[مرسل]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (2/ 135)، وابن وضاح في ((البدع والنهي عنها)) (1)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 256) بلفظه.

الأصول والأحكام

[عيون الأخبار] (2/ 135) :

حدثني محمد بن داود عن سويد بن سعيد عن إسماعيل عن ابن عياش عن معاذ ابن رفاعة عن ‌إبراهيم بن عبد الرحمن قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌يحمل ‌هذا ‌العلم ‌من ‌كل ‌خلف ‌عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين .

البدع والنهي عنها (ص25) :

1 - قال نا أصبغ بن مالك، قال نا محمد بن وضاح قال: نا محمد بن سعيد بن أبي مريم قال: نا أسد بن موسى قال: نا إسماعيل بن عياش ، عن معاذ بن رفاعة السلمي ، عن ‌إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌يحمل ‌هذا ‌العلم ‌من ‌كل ‌خلف ‌عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 256) :

وحديثه حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن معان بن رفاعة السلامي، عن ‌إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ‌يحمل ‌هذا ‌العلم ‌من ‌كل ‌خلف ‌عدوله ، ينفون عنه تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .

ولا يعرف إلا به وقد رواه قوم مرفوعا من جهة لا تثبت

أحاديث ذات صلة