- نَهَى النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَأَنْ يُخْلَطَ البُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا، وَكَتَبَ إلى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عن خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.

وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ، وَلَمْ يَذْكُرِ البُسْرَ وَالتَّمْرَ.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# أشربة - ما يحرم من الأشربة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# أشربة - الخمر ومما تكون# أشربة - الخليطين وانتباذ الخليط
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: مسلم
رقم/صفحة: 1990
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1990)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1576) 27- (1990) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والتمر جميعا، وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب))، (1990)- وحدثنيه وهب بن بقية، أخبرنا خالد يعني الطحان، عن الشيباني ، بهذا الإسناد في التمر والزبيب، ولم يذكر البسر والتمر.

أحاديث ذات صلة