- لَأَنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ الفجرِ إلى أنْ تطلُعَ الشَّمسُ، أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولأنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ العصرِ إلى المغربِ، أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثمانيةً كلُّهم مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3907)، وأبو يعلى في ((المسند)) (4126)، والطبراني في ((الدعاء)) (1879) واللفظ لهم جميعا.
شرح مشكل الآثار (10/ 52) :
3907 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا موسى بن خلف العمي، قال: حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن أجلس مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أجلس مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى المغرب أحب إلي من أن أعتق ثمانية، كلهم من ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم "
3908 - وحدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن موسى بن خلف، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
مسند أبي يعلى (7/ 154 ت حسين أسد) :
4126 - حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا المعلى بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن أجلس مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل
الدعاء - الطبراني (ص525) :
1879 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن أجلس مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل